Monday, June 24, 2019

علماء يحاولون حل لغز وجود رفات 2500 شخص في قبو كنيسة روثويل الأثرية البريطانية

كشفت الاختبارات التي أُجريت لجمجمة ترجع إلى العصور الوسطى، عُثر عليها في قبو يعود إلى القرن الثالث عشر الميلادي، عن أن الشخص المتوفى تعرض لضربة في الرأس.
ويعكف علماء آثار منذ فترة على فحص الرفات الذي عُثر عليها في كنيسة الثالوث المقدس في روثويل في نورثامبتونشير. ولا تزال عملية الدراسة مستمرة.
وفحص الخبراء خمس جماجم من بين رفات 2500 شخص، ما أسفر عن نتائج أشارت إلى أن واحدة منها فقط تعرضت لكسور.
وقالت ليزي كرايغ أتكنز، أستاذة الآثار في جامعة شيفلد، إن اكتشاف إصابة في جمجمة واحدة فقط يقلل من احتمالية حدوث "مذبحة" أدت إلى مقتل هذا العدد من الناس.
وقالت ليزي: "اخترناها (الجمجمة المصابة) لمحاولة التوصل إلى القصة وراء ما حدث، وذلك لأن المشهد يرجح، في وجود هذا الكم من الرفات، أن مذبحة ما حدثت هنا."
وأضافت: "لكنها كانت الوحيدة التي بدت عليها علامات التعرض للعنف."
وأشارت إلى أن هذه العظام ربما أُخرجت من منطقة مقابر اكتظت بالجثامين.
وقال التقرير، الذي نُشر في مجلة مورتاليتي، إن القبو بُني في ممر الكنيسة بمذبح خاص به.
ويرجع تاريخ تخزين هذه العظام والجماجم أسفل الكنيسة إلى الفترة من عام 1250 إلى عام 1900، وهو ما كشفه مسح التأريخ بالكربون المشع لتحديد عمر الرفات.
وكنيسة الثالوث المقدس واحدة من 13 موقعا تاريخيا ترجع إلى القرن الثالث عشر الميلادي في بريطانيا، أبرزها سان ليونارد في هايث في كنت.
تشير دراسة أجرتها جامعة برمنغهام البريطانية إلى أن النساء اللاتي يتعرضن للإيذاء المنزلي أكثر عرضة بثلاث مرات للإصابة بمرض نفسي خطير من غيرهن.
وخلصت الدراسة التي نشرت في المجلة البريطانية للطب النفسي إلى أن احتمالية أن يكون لدى هؤلاء النساء شكل من أشكال الأمراض النفسية قد تصل إلى الضعف.
وقال الخبراء إن كثيرا من الفرص ضاعت للكشف عن سوء المعاملة وتقديم الدعم للنساء المستضعفات.
وقال الأطباء إنهم دُربوا بشكل عالٍ على اكتشاف العنف المنزلي، لكن غالبًا ما كان مخفيًا.
وبحثت الدراسة حالة 18547 امرأة أخبرن أطباءهن عن الاعتداء المنزلي الذي عانين منه.
وقد تابع الأطباء هذه الحالات لعدة سنوات وقارنوها بمجموعة أخرى تضم أكثر من 74000 امرأة من نفس الفئة العمرية ولم يتعرضن لأي اعتداء منزلي.
وقال أحد أبرز المشاركين في الدراسة من جامعة برمنجهام، الدكتور جوهت سينغ تشاندان، إن عبء المرض النفسي الناجم عن سوء المعاملة المنزلية في المملكة المتحدة قد يكون أعلى بكثير مما كان يعتقد سابقًا.
وأضاف "بالنظر إلى مدى شيوع سوء المعاملة المنزلية، من المهم أن نفهم مدى ارتباط سوء المعاملة بالمرض النفسي ومراعاة ما إذا كانت هناك فرص ممكنة لتحسين حياة النساء المتضررات من سوء المعاملة المنزلية."
قالت إحدى النساء اللاتي تعرضن للإيذاء على يد شريكها، وتتلقى مساعدة من منظمة "أجندة"، وهي منظمة تدعم النساء والفتيات اللاتي يتعرضن للخطر" إن الاعتداء المنزلي الذي عانيته غيرني بعمق كشخص".
وأضافت لبي بي سي "أنا محرومة من النوم عمومًا نتيجة الأرق. يبدو أنني أتذبذب بشدة بين الإفراط في تناول الطعام أو عدم تناول ما يكفي منه.
وأردفت "أنا قليلة الثقة بالآخرين وأحاول أن أبقي الناس بعيدين عني مما أضر ولسوء الحظ بالكثير من صداقاتي التي لا تعد ولا تحصى، وجعل أغلبها لا يمكن إصلاحه".
وأشارت إلى أن أحدا لم يصدق شكواها المرة الأولى التي ذهبت فيها إلى عيادات الصحة العقلية.
وفي النهاية، أُبقي عليها في المستشفى بعد أن نُقلت إلى قسم الطوارئ رغما عنها.
وأظهرت الدراسة التي شملت الفترة من عام 1995 إلى عام 2017، أن ما يقرب من نصف النساء اللاتي ذهبن إلى الطبيب يشكين من التعرض للعنف المنزلي، تبين فعلا إصابتهن بمرض نفسي.
ووجد الباحثون ضمن الحالات الباقية، أن الناجيات من سوء المعاملة المنزلية كن أكثر عرضة للإصابة بالقلق بحوالي الضعف، و بالاكتئاب والفصام والاضطراب الثنائي القطب بثلاثة أضعاف.
ووجدت الدراسة أن احتمالية حاجتهن الى وصفة طبية وصلت إلى الضعف.
كان هذا هو الحال حتى عندما أخذت العوامل الأخرى، المرتبطة أيضًا بالمرض النفسي، بعين الاعتبار، مثل تناول الكحول والتدخين وكتلة الجسم.
وفقًا لمعدلات الجريمة الرسمية، تتعرض حوالي واحدة من كل أربع نساء للإيذاء المنزلي خلال حياتها.
لكن هذه الدراسة، المستندة إلى سجلات الأطباء، وجدت أن أقل من امرأة واحدة من بين كل 100 امرأة تتأثر، مما يشير إلى عدم الإبلاغ عن حالات الاعتداء المنزلي.
يقول الباحثون إن الشرطة يمكنها القيام بالمزيد من أجل تشجيع الإبلاغ عن حالات الإساءة المنزلية لمختصي الرعاية الصحية.
كما يدعون إلى تقديم دعم أفضل للنساء اللاتي يتعرضن للاعتداء المنزلي لمنع اصابتهن بالأمراض النفسية.
قالت الدكتورة بينا راجكومار، من الكلية الملكية للأطباء النفسيين، إن الإساءة المنزلية لها "تأثير مدمر" على الصحة العقلية والنفسية.
وأضافت "يجب أن يعطي قطاع الصحة الأولوية لفحص وتسجيل الاعتداء المنزلي حتى يمكن اتخاذ الإجراءات الأكثر فعالية للحد من هذه الممارسات التي تتعرض لها النساء بشكل عاجل".
قالت البروفيسورة لويز هاورد، من معهد الطب النفسي وعلم النفس وعلم الأعصاب في جامعة كينغز كوليدج في لندن، إن الدراسة كانت نظرية ولا يمكنها تقديم أدلة قاطعة على الأسباب، لكنها قالت إن الدراسة تحتوي على رسالة مهمة.
وأضافت "العنف المنزلي وسوء المعاملة يمثلان مشكلة خطيرة للصحة العقلية والصحة العامة، وبالتالي، يجب تدريب المختصين الصحيين على كيفية السؤال بشكل روتيني عن العنف المنزلي وسوء المعاملة، وكيف يمكن التصرف بأمان في مثل هذه الحالات".
وقالت رئيسة الكلية الملكية للأطباء، البروفيسور هيلين ستوكس لامبارد، إن تدريب جميع الأطباء على حماية البالغين والأطفال أمر إلزامي.
وأضافت: "نحن نتفهم مدى صعوبة طلب المساعدة في حال التعرض للإيذاء المنزلي، لكن من الأهمية بمكان ألا يسكت المرضى عن الإيذاء ويتوجب عليهم رؤية الطبيب، أو الحديث إلى من يثقوا بهم من العاملين في مجال الصحة".

Thursday, June 13, 2019

德里雾霾“红警”映射出全球气候行动的失败

由于空气污染严重,德里采取了类似北京空气污染红色预警的强干预手段,包括学校停课。但解决空气污染问题的明确方案却尚未产生,各地方政府彼此之间,以及地方与中央政府机构之间还在相互指责

印度环境部长哈什·瓦尔丹建议居民不要恐慌,并表示政府已经制定了分级预警行动计划。但该计划据称已经实施了12个月之久,却似乎并没有起到什么作用,德里的空气污染却还是跟去年一样糟糕

解决德里的空气污染问题有一个显而易见但却成本很高的办法。印度北部地区高达90%的空气污染是由于邻近的旁遮普邦和哈里亚纳邦的农民焚烧秸秆所致。印度政府已经制定出了解决计划,但由于相关各邦无法就4.6亿美元的成本如何分担达成一致意见,该计划也就随之破产。

政府已经在气候变化适应问题上花费了大量资金。一项研究表明, 2013-2014财年印度在这个问题上共花费了918亿美元,预计到2030年该数字将增至3600亿美元。
2016年,据非政府组织“德国观察”( )估计,极端天气事件造成印度基础设施直接损失高达210亿美元,几乎相当于其GDP总量的1%,并与印度的全年卫生预算不相上下

因此,德里的雾霾让我们看到了气候变化给发展中国家带来了怎样深重的影响,而这在很大程度上是由发达国家的历史碳排放造成的。

像印度这样的国家在处理这些问题时,承受着巨大损失和费用,从而无法将资金用于那些简单易行但却成本很高的解决方案,这样一来,反而产生了巨大的碳排放。印度人焚烧农作物将不可避免地增加大气中的碳浓度,进而加剧了全世界共同面临的气候变化问题

问题更严重的是,那些为了保护自己而不得不应对此类问题的国家还必须要提高国内生产总值。在今年波恩气候谈判召开之前专为印度记者举行的一次信息发布会上,德国驻印度大使馆经济、环境和城市发展参赞托马斯·哈格贝克介绍了德国的低碳转型战略。他强调,化石能源转型并不是没有成本的,而且需要大量的资金投入。

德国的人均GDP近42000美元,而印度仅为1850美元。因此,作为仅次于中国、美国和欧盟的第四大碳排放国,印度及其他发展中国家可能会采用那些简单易行、价格低廉的技术来提高国内生产总值,一部分原因是因为适应气候变化
的成本太高。如此一来,燃煤电厂仍是亚洲能源增长的主要驱动力之一也就不足为奇了

是时候为污染“买单”了

环境污染具有扩散性和长期性,而且众所周知也是未纳入经济核算的主要成本之一。但现在是时候该为此“买单”了。同前几代人相比,现在这一代人是一千年以来首次出现平均寿命缩短的一代。我们的孩子正在为此付出代价,这很大程度上是空气污染造成的。

从今年波恩气候谈判开幕的那一刻起,有关发达国家应如何履行对发展中国家的义务,弥补后者因气候变化而承担的成本和损失的议题,为大会的进程蒙上了一层阴影。

德里的雾霾与全球大背景息息相关,如果没有一个全球性解决方案,德里的雾霾也无法消散。从长远来看,发达国家拒绝讨论这一问题损害的将是我们所有人