أعرب ميك شوماخر، عن سعادته بتسجيل ثاني أسرع زمن في أول مشاركة له في سباقات الفورمولا1، وقال إنه "استمتع"
بأول رحلة له في سيارة فيراري في تجارب البحرين الرسمية.
وميك شوماخر( 20 عاما) هو نجل بطل العالم السابق لسبع مرات في سباقات الفورمولا الألماني، مايكل شوماخر.وأكمل شوماخر الابن 56 لفة، وكان يمكنه أن يحقق أفضل زمن ويحل في المركز الأول لكنه تأخر بفارق 6. 0 ثانية خلف ماكس فيرستابن، سائق فريق ريد بول.
وقال شوماخر إنه وجد سيارة فيراري 2019 "لا تصدق بسبب القوة التي تتمتع بها ولكنها أيضا تتميز بالسلاسة في القيادة".
ومن المقرر أن يخوض ثاني اختبار قيادة له، الأربعاء، على سيارة ألفا روميو.
وقال شوماخر، وهو عضو في أكاديمية فيراري للقيادة وكان غالبا ما كان يتواجد مع الفريق مع والده في طفولته، "لقد شعرت وكأنني في مرآب منزلي منذ اللحظة الأولى، مع الكثير من الناس الذين عرفوني منذ كنت صغير جدا".
كان أسرع وقت لشوماخر أقل بحوالي 2.11 ثانية من زمن السائق تشارلز ليكليرك، سائق فيراري في سباق الجائزة الكبرى، يوم السبت.
واستخدم السائق الألماني إطارات أكثر ليونة بمرتين من إطارات استخدمها ليكليرك، لكن أوقات الاختبار لا معنى لها في حد ذاتها، حيث أن الفرق المشاركة لا تكشف عن المواصفات التي تضعها في سياراتها، فمثلا وقت اللفات الحقيقية تختلف أحمال الوقود والإطارات وأنماط المحرك.
وجاء شوماخر متأخرا عن الهولندي فيرستابن، على الرغم من أن الهولندي كان يستخدم إطارات أكثر صلابة.
على نحو غير عادي، تم تعطيل الاختبار بسبب عاصفة مطيرة في منتصف النهار.
وفي البحرين أيضا، عاد فرناندو ألونسو إلى سباق الفورمولا1 بعد مرور أربعة أشهر فقط على مغادرته لهذه الرياضة، حيث قاد سيارة 2019 ماكلارين كجزء من اختبار الإطارات للمورد بيريلي.
وطلبت ماكلارين من بطل العالم مرتين، وهو مستشار للفريق، قيادة السيارة ومقارنتها بسيارة العام الماضي، لمساعدتها على تقييم التقدم الذي أحرزوه بعد الصعوبة التي واجهوها عام 2018.
قال ألونسو: "إنها خطوة للأمام في كل جانب من جوانب السيارة. السيارة لديها سيطرة أكبر، لكنها أقل قدرة على السحب في المضايق، المحرك هو خطوة كبيرة نحو الأفضل. بشكل عام، كحزمة واحدة، تطوير السيارة يسير في الاتجاه الصحيح."
لكن السائق الشهير، 37 عاما، أكد أنه لن يغير رأيه بشأن اعتزال سباقات فورمولا1.
قال إنه "يشك" في أنه سيعود على الإطلاق، لكن الشيء الوحيد الذي قد يغريه هو السيارة الحائزة على اللقب.
تظهر لقطات سجلتها كاميرات المراقبة سيارة بيضاء تدخل أحد أزقة بغداد ببطء؛ يهرع رجل يرتدي ملابس بيضاء نحو
مقعد السائق، ويتوقف برهة، ثم يركض باتجاه دراجة نارية يقودها رجل ثان.
تتابع السيارة البيضاء تحركها ببطء في الزقاق.
داخل السيارة تارة فارس، أكثر نجمات وسائل التواصل الاجتماعية العراقية إثارة للجدل، تصارع الموت بعد إطلاق النار عليها.
تتابع السيارة البيضاء تحركها ببطء في الزقاق.
داخل السيارة تارة فارس، أكثر نجمات وسائل التواصل الاجتماعية العراقية إثارة للجدل، تصارع الموت بعد إطلاق النار عليها.
عادت "عيوش" إلى مدينتها بغداد صباح يوم
27 سبتمبر/أيلول، بعد رحلة قصيرة إلى تركيا، وقرابة الثالثة بعد ظهر ذاك
اليوم، وبينما كانت تهم بتشغيل سيارتها، تلقت مكالمة من رقم محمول لا
تعرفه. "هاللو عيوش، الحمد لله على السلامة، أنا تارة، شلون كانت سفرتك؟
نلتقي اليوم؟".
لم تبرح تفاصيل تلك المكالمة ذاكرة عيوش أبدا.
ذاع صيت عيوش في العراق لأنها من أوائل الشابات اللاتي عملن "دي جي"، وكانت تمزج الموسيقى الغربية بالأغاني المحلية، كما تعمل في مجال تنسيق الحفلات. أما سبب شهرة تارة فارس فمختلف؛ إذ حصلت على نحو 2.7 مليون متابع لها على موقع انستغرام الذي تستعرض عليه أزياءها المتنوعة، والوشوم التي تنقشها على جسدها، فضلا عن أساليب التجميل المحتلفة التي تبنتها، وكثيرا ما نشرت فيديوهات قصيرة عن أسفارها وصور صفحات من كتب قرأتها، فضلا عن مواقف طريفة مرت بها.
لم تبرح تفاصيل تلك المكالمة ذاكرة عيوش أبدا.
ذاع صيت عيوش في العراق لأنها من أوائل الشابات اللاتي عملن "دي جي"، وكانت تمزج الموسيقى الغربية بالأغاني المحلية، كما تعمل في مجال تنسيق الحفلات. أما سبب شهرة تارة فارس فمختلف؛ إذ حصلت على نحو 2.7 مليون متابع لها على موقع انستغرام الذي تستعرض عليه أزياءها المتنوعة، والوشوم التي تنقشها على جسدها، فضلا عن أساليب التجميل المحتلفة التي تبنتها، وكثيرا ما نشرت فيديوهات قصيرة عن أسفارها وصور صفحات من كتب قرأتها، فضلا عن مواقف طريفة مرت بها.
خالطت عيوش وتارة نفس الأوساط حتى غدتا أكثر من مجرد معارف، لكن دون أن تصل علاقتهما للصداقة الوطيدة، وكان من
المقرر أن تلتقيا في ذلك اليوم بحي المنصور ببغداد حيث يوجد مكتب عيوش، للاتفاق على تفاصيل حفل ترويجي لنوع من العدسات اللاصقة.
وبعد ساعتين من اتصال تارة، عاودت عيوش الاتصال بها للاتفاق على مكان اللقاء، ولكن، لم يجبها أحد.
حاولت الاتصال بها مجددا في نحو الخامسة والنصف مساء، وإذ بشاب يرد صارخا: "تارة فارس أطلقت عليها النار. تارة فارس أطلقت عليها النار".
وبعد ساعتين من اتصال تارة، عاودت عيوش الاتصال بها للاتفاق على مكان اللقاء، ولكن، لم يجبها أحد.
حاولت الاتصال بها مجددا في نحو الخامسة والنصف مساء، وإذ بشاب يرد صارخا: "تارة فارس أطلقت عليها النار. تارة فارس أطلقت عليها النار".
لا شعوريا، فتحت عيوش حسابها على فيسبوك
ووجدت منشورا تلو الآخر يتحدث عن مقتل تارة، ورأت صورة انستغرام حديثة لتارة وهي ترتدي فستان جينز يكشف أحد كتفيها على خلفية وردية نشرها كثيرون.
تقول عيوش، 37 عاما، واسمها الحقيقي عائشة قصي: "صدمت. انقلبت الدنيا. أصابني خوف وتوجهت فورا للبيت". وصلت أخبار مقتل تارة لأسرة عيوش التي خافت أن تلقى ابنتهم ذات المصير لأنها معروفة أيضا في البلد.
وسرعان ما انتشر الخبر.
كان الإعلامي ساري حسام، 22 عاما، برفقة أصدقائه بمقهى هادئ يلعبون الورق كعادة كثير من الشباب العراقي يوم الخميس، وصدم أيضا لخبر مقتلها خاصة وأنه كان قد أجرى مقابلة مصورة مع تارة قبل أشهر، وتحديدا في أبريل/نيسان 2018.
انتشر الخبر كالنار في الهشيم على وسائل التواصل الاجتماعي، وفي لحظة أصبح مقتل تارة حديث الجميع في ذاك المقهى. لم يصدق ساري الخبر فحاول الاتصال برقم هاتفها المحمول ليسمع رسالتها المسجلة، وكانت مقطعا من أغنية "ووكينغ أون ووتر" للمغني إمينيم.
أما مجد، وقد آثر عدم الكشف عن اسمه الحقيقي، وهو أحد المصورين الذين التقطوا صورا لتارة، فاعتقد بداية أن الأمر لا يعدو أنه فرقعة دعائية؛ كمحاولة جريئة من تارة لجذب مزيد من الانتباه إليها.
ولكن الأمر لم يكن كذلك.
تقول عيوش، 37 عاما، واسمها الحقيقي عائشة قصي: "صدمت. انقلبت الدنيا. أصابني خوف وتوجهت فورا للبيت". وصلت أخبار مقتل تارة لأسرة عيوش التي خافت أن تلقى ابنتهم ذات المصير لأنها معروفة أيضا في البلد.
وسرعان ما انتشر الخبر.
كان الإعلامي ساري حسام، 22 عاما، برفقة أصدقائه بمقهى هادئ يلعبون الورق كعادة كثير من الشباب العراقي يوم الخميس، وصدم أيضا لخبر مقتلها خاصة وأنه كان قد أجرى مقابلة مصورة مع تارة قبل أشهر، وتحديدا في أبريل/نيسان 2018.
انتشر الخبر كالنار في الهشيم على وسائل التواصل الاجتماعي، وفي لحظة أصبح مقتل تارة حديث الجميع في ذاك المقهى. لم يصدق ساري الخبر فحاول الاتصال برقم هاتفها المحمول ليسمع رسالتها المسجلة، وكانت مقطعا من أغنية "ووكينغ أون ووتر" للمغني إمينيم.
أما مجد، وقد آثر عدم الكشف عن اسمه الحقيقي، وهو أحد المصورين الذين التقطوا صورا لتارة، فاعتقد بداية أن الأمر لا يعدو أنه فرقعة دعائية؛ كمحاولة جريئة من تارة لجذب مزيد من الانتباه إليها.
ولكن الأمر لم يكن كذلك.