حدد قاض أميركي كفالة بمليون دولار للمغني، أر كيلي، المتهم باعتداءات جنسية على أربع نساء بينهن قاصرات.
ويواجه المغني، واسمه الحقيقي روبرت سيلفستر كيلي، تهما باعتداءات جنسية لعقود من الزمن.
وينفي المغني التهم الموجهة له، ولم يسبق له أن أدين في أي قضية أخرى.
وسلم نفسه الجمعة للشرطة، بعدما صدرت مذكرة بالقبض عليه. وعلى الرغم من تحديد الكفالة بمليون دولار، فإنه يستفيد من الإفراج المؤقت بمجرد دفع 100 ألف دولار.
وأمرته المحكمة بتسليم جواز سفره، ومنعته من التواصل مع أي شخص سن 18 عاما.
وأحيل المغني إلى المحاكمة عقب بث شريط وثائقي بعنوان "ضحايا كيلي"، يتناول عقودا من تهم الاعتداءات الجنسية على العديد من النساء بينهم زوجته السابقة.
وترأس جلسة الاستماع الأولى القاضي، جون فيجيرالد لايك، الذي ترأس جسلة تحديد الكفالة للممثل جيسي سموليت.
ويتهم الممثل بتلفيق حادثة اعتداء كراهية عليه.
مثل كيلي السبت مساء أمام المحكمة. ويواجه 10 تهم باعتداءات جنسية خطيرة.
ويقول الادعاء العام، حسب وكالة أسوشيتد برس، إن واحدة من التهم تعتمد على صور يظهر فيها كيلي وهو يمارس الجنس مع طفلة عمرها 14 عاما. وكان كيلي استفاد من البراءة في قضية مشابهة عام 2008.
والتقى كيلي طفلة أخرى، كان عمرها وقتها 16 عاما، عندما طلبت منه توقيعا خلال تلك المحاكمة.
والتقى طفلة ثالثة تتهمه بالاعتداء الجنسي في مطعم بمناسبة عيد ميلادها السادس عشر.
ويواجه المغني السجن لمدة سبعة أعوام في كل قضية.
وبدأت المباراة بحذر من الفريقين. وجاءت الفرصة الأولى في الدقيقة 12 بضربة ركنية نفذها لاعب الشباب حسين بن عيادة، واستقبلها زميله بوهمبولة برأسه لكن كرته مرت فوق العارضة.
ورد الدراويش بفرصتين متتاليتين في الدقيقة 19 عن طريق وجيه عبد الحكيم الذي سدد بقوة لكن كرته كانت جانبية، ثم زميله كريم بومبو الذي يضيع، في الدقيقة 23 من المباراة، هدفا محققا أمام حارس الشباب رحماني.
وكان رد السنافير سريعا أيضا، إذ مرر بن عيادة مرة أخرى كرة ذهبية في الدقيقة 29 إلى زميله الكاميروني هارونا دانغ، الذي يضيع برأسه هدف السبق.
وضيع وجيه عبد الحكيم وكريم بامبو في الدقيقة 39 هدفا محققا للإسماعيلي عندما انفردا بالحارس رحماني دون جدوى.
وتواصلت المباراة متكافئة بين الفريقين من حيث فرص التسجيل والاستحواذ على الكرة إلى أن تمكن مهاجم الإسماعيلي شيلونغو من مخادعة حاس الشباب وفتح باب التسجيل لفريقه في الدقيقة 69 من المباراة.
ولكن لاعبي الشباب لم يستسلموا للنتيجة، وتواصلت هجماتهم ومحاولاتهم بإرادة قوية وعزيمة على تسجيل هدف التعادل على الأقل. وكان لهم ذلك في الوقت بدل الضائع عندما أثمر الضغط المستمر على مرمى الإسماعيلي هدفا سجله عماد حمدي بالخطأ في مرماه.
ويعود شباب قسنطينة إلى قواعده بتعادل ثمين يرفعه إلى صدارة مجموعته في دوري أبطال أفريقيا متقدما على فريق تي بي مازيمبي بمباراة ناقصة أمام الإسماعيلي في قسنطينة، يوم الثاني من مارس/ آذار المقبل.
وكان الاتحاد الأفريقي لكرة القدم أقصى فريق الإسماعيلي من منافساته بعد أحداث شعب حدثت أثناء مباراته أمام النادي الأفريقي التونسي في يناير/ كانون الثاني.
وقد أوقف الحكم المباراة وخرج فريق النادي الأفريقي وحكام المباراة من الملعب تحت حراسة مشددة. ولكن الفريق المصري طعن في القرار في فبراير/ شباط، وأعيد إلى المنافسات الأفريقية من جديد.
ويواجه المغني، واسمه الحقيقي روبرت سيلفستر كيلي، تهما باعتداءات جنسية لعقود من الزمن.
وينفي المغني التهم الموجهة له، ولم يسبق له أن أدين في أي قضية أخرى.
وسلم نفسه الجمعة للشرطة، بعدما صدرت مذكرة بالقبض عليه. وعلى الرغم من تحديد الكفالة بمليون دولار، فإنه يستفيد من الإفراج المؤقت بمجرد دفع 100 ألف دولار.
وأمرته المحكمة بتسليم جواز سفره، ومنعته من التواصل مع أي شخص سن 18 عاما.
وأحيل المغني إلى المحاكمة عقب بث شريط وثائقي بعنوان "ضحايا كيلي"، يتناول عقودا من تهم الاعتداءات الجنسية على العديد من النساء بينهم زوجته السابقة.
وترأس جلسة الاستماع الأولى القاضي، جون فيجيرالد لايك، الذي ترأس جسلة تحديد الكفالة للممثل جيسي سموليت.
ويتهم الممثل بتلفيق حادثة اعتداء كراهية عليه.
مثل كيلي السبت مساء أمام المحكمة. ويواجه 10 تهم باعتداءات جنسية خطيرة.
ويقول الادعاء العام، حسب وكالة أسوشيتد برس، إن واحدة من التهم تعتمد على صور يظهر فيها كيلي وهو يمارس الجنس مع طفلة عمرها 14 عاما. وكان كيلي استفاد من البراءة في قضية مشابهة عام 2008.
والتقى كيلي طفلة أخرى، كان عمرها وقتها 16 عاما، عندما طلبت منه توقيعا خلال تلك المحاكمة.
والتقى طفلة ثالثة تتهمه بالاعتداء الجنسي في مطعم بمناسبة عيد ميلادها السادس عشر.
ويواجه المغني السجن لمدة سبعة أعوام في كل قضية.
أحرز فريق شباب قسنطينة الجزائر تعادلا ثمينا في مباراة دوري أبطال أفريقيا أمام مضيفه الإسماعيلي المصري.
وتقدم
الإسماعيلي بهدف لصفر سجله شيلونغو في الدقيقة 69 من المباراة، ولكن إصرار الشباب على الاستمرار في اللعب والضغط على منافسهم إلى آخر دقيقة منحهم
لهم هدف التعادل من تسجيل مدافع الدراويش عماد حمدي بالخطأ في مرماه. وبدأت المباراة بحذر من الفريقين. وجاءت الفرصة الأولى في الدقيقة 12 بضربة ركنية نفذها لاعب الشباب حسين بن عيادة، واستقبلها زميله بوهمبولة برأسه لكن كرته مرت فوق العارضة.
ورد الدراويش بفرصتين متتاليتين في الدقيقة 19 عن طريق وجيه عبد الحكيم الذي سدد بقوة لكن كرته كانت جانبية، ثم زميله كريم بومبو الذي يضيع، في الدقيقة 23 من المباراة، هدفا محققا أمام حارس الشباب رحماني.
وكان رد السنافير سريعا أيضا، إذ مرر بن عيادة مرة أخرى كرة ذهبية في الدقيقة 29 إلى زميله الكاميروني هارونا دانغ، الذي يضيع برأسه هدف السبق.
وضيع وجيه عبد الحكيم وكريم بامبو في الدقيقة 39 هدفا محققا للإسماعيلي عندما انفردا بالحارس رحماني دون جدوى.
وتواصلت المباراة متكافئة بين الفريقين من حيث فرص التسجيل والاستحواذ على الكرة إلى أن تمكن مهاجم الإسماعيلي شيلونغو من مخادعة حاس الشباب وفتح باب التسجيل لفريقه في الدقيقة 69 من المباراة.
ولكن لاعبي الشباب لم يستسلموا للنتيجة، وتواصلت هجماتهم ومحاولاتهم بإرادة قوية وعزيمة على تسجيل هدف التعادل على الأقل. وكان لهم ذلك في الوقت بدل الضائع عندما أثمر الضغط المستمر على مرمى الإسماعيلي هدفا سجله عماد حمدي بالخطأ في مرماه.
ويعود شباب قسنطينة إلى قواعده بتعادل ثمين يرفعه إلى صدارة مجموعته في دوري أبطال أفريقيا متقدما على فريق تي بي مازيمبي بمباراة ناقصة أمام الإسماعيلي في قسنطينة، يوم الثاني من مارس/ آذار المقبل.
وكان الاتحاد الأفريقي لكرة القدم أقصى فريق الإسماعيلي من منافساته بعد أحداث شعب حدثت أثناء مباراته أمام النادي الأفريقي التونسي في يناير/ كانون الثاني.
وقد أوقف الحكم المباراة وخرج فريق النادي الأفريقي وحكام المباراة من الملعب تحت حراسة مشددة. ولكن الفريق المصري طعن في القرار في فبراير/ شباط، وأعيد إلى المنافسات الأفريقية من جديد.